(1765) 7/4/2021 «فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ»

وكما هي عادتهم، يخرجون فجأة من «مقابر الجهل» بتعليقاتهم التي لا تحمل غير الدفاع عن رئيس «منظمة الإلحاد الإسلامي» صاحب القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم، ثم يفرّون هاربين مع أول قاصمة لظهورهم:
وهذا ما شهدت به تعليقاتهم على مقال «نموذج للغباء الشحروري»، التي كشفت أنهم يتعاملون مع القرآن بـ «منهج الغباء الديني» الذي لا يعلم شيئًا عن لغة القرآن، ولا عن أساليبها البلاغية، ولا عن خصائصها التركيبية، ولا عن علم السياق.
فأين ذهبوا، وأين تعليقاتهم على المقال الأخير «عندما يخرج الشحروريّون من جحورهم»؟!
أخبرني أحد الأصدقاء، أن أعضاء منظمة الإلحاد الإسلامي، لديهم «لجان إلكترونية»، تتفق على عدم الإعجاب بأي مقال أذكر فيه القرآنيين أو الملحدين أو الشحروريّين بسوء، وللأسف منهم أصدقاء كنت أظنهم على خير، فقلت له:
* «فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأبْصَارُ – وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ»
# أولًا:
١- إن «تقوى الله» هي الغرض الرئيس من فريضة الصيام، فتدبر قول الله تعالى «البقرة / ١٨٣»:
* «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ»:
– «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ»
** «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»
وتدبر قول الله تعالى «البقر / ١٨٧»:
* «أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ»:
– «هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ»
– «عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ»
– «فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ»
– «وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ»
– «ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ»
– «وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ»
– «تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا»
– «كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ»
** «لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ»
فإذا كان 99.99 % من المسلمين لم يتقوا الله في تدينهم، فعلى أي أساس يتقبل الله منهم شعائرهم التعبدية؟!
٢- ما علاقة الصيام بإنزال القرآن؟!
يقول الله تعالى:
* «شَهْرُ رَمَضَانَ – الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ – الْقُرْآنُ»
وعلة إنزال القرآن في شهر رمضان:
* «هُدًى لِّلنَّاسِ – وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى – وَالْفُرْقَانِ»
(أ): إن كلمة «هُدىً» حال من القرآن في موضع نصب، وذلك بفتحة مقدرة على الألف المحذوفة، أي «هاديًا».
(ب): كلمة «بَيِّنَاتٍ» معطوفة على «هُدىً» مما يدل على أن «الهداية» تستلزم «البيّنة» وتكون صفة ملازمة للقرآن لا تنفك عنه، فأين هذا «القرآن» اليوم؟!
(ج): إذا وقفت على تفاعل «كلمات القرآن» مع «مقابلها الكوني» الذي يُذكّر الناس بمعناها، أي تفاعل «الكلمة» مع «مُسَمَّاها» الموجود خارج القرآن:
تكون قد آمنت وصدّقت بأن «القرآن» الذي بين أيدي الناس اليوم، هو «الذكر» الذي تعهد الله بحفظه إلى يوم الدين، و«البيّنات» التي حملتها «الآية الإلهية العقلية» الدالة على صدق «نبوة» رسول الله محمد، فتدبر:
* «أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ – أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ – إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً – وَذِكْرَى – لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ»
# ثانيًا:
١- إن وصف الله تعالى للقرآن بأنه «هُدًى لِّلنَّاسِ»، يقوم على وقوف الناس «كل الناس»، على تفاعل كل حرف من كلمات القرآن مع مقابله الكوني على مستوى جميع القراءات التي تحملها المصاحف التي بين أيدي المسلمين اليوم.
إن إثبات أن القرآن من عند الله، لا يحتاج مطلقا إلا بدعة المعجزات العددية الكبرى ولا الصغرى، فكل طفل من أطفال هذا العالم يستطيع أن يقف على أن القرآن من عند الله بالنظر إلى تفاعل كلماته المقروءة مع مقابلها الكوني المشاهد في الآفاق والأنفس.
٢- إن الذي يهتدي ويؤمن بأن القرآن من عند الله، لا يكفيه هذا الإيمان لدخول الجنة، فـ «المشركون» كانوا يؤمنون بأن خالق الكون هو الله، ومع ذلك أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا.
و«٩٩٪» من المسلمين يؤمنون بـ «الوحدانية» وبأن القرآن من عند الله، ومع ذلك أشركوا مع القرآن مصادر تشريعية ما أنزل الله بها من سلطان.
٣- إن الهداية الحقيقية، هي التي تنطلق من قاعدة «تقوى الله»، بعد أن يثبت المرء بـ «البراهين العلمية» أن كتاب الله الخاتم، الذي حمل «الآية القرآنية العقلية» الدالة على صدق «نبوة» رسول الله محمد، كتابٌ لا ريب فيه على الإطلاق:
* «ذَلِكَ الْكِتَابُ – لاَ رَيْبَ فِيهِ – هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ»
فإذا دخل المرء في «دين الإسلام» من باب غير باب الإيمان بصدق «الآية القرآنية العقلية» الدالة على صدق «نبوة» رسول الله محمد، كان من «الظالمين» الذين لا يزيدهم القرآن إلا خسارا، وهم الغالبية العظمى من المسلمين، فتدبر:
* «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ – مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ – وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً»
وهل بعد «شرك التفرق في الدين» من ظلم؟!
٤- إن المتقين، في جملة «هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ»، من جملة «الناس» وهو من باب عطف الخاص «المتقين» على العام «الناس»، ذلك أن «البَيّنات» التي وردت في سياق آية الصوم:
* «وَبَيِّنَاتٍ – مِّنَ الْهُدَى – وَالْفُرْقَانِ»
لا يهتدي إليها إلا «المتقون» الذين وقفوا على التفاعل القائم بين «كلمات» القرآن المقروءة و«مُسَمّياتها» المشاهدة في الآفاق والأنفس، المثبت لحجية «الآية القرآنية العقلية» على العالمين، فتدبر:
* «سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا»:
– «فِي الأفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ»
– «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»
– «أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ – أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ – شَهِيدٌ»؟!
# رابعًا:
عندما نتدبر السياق الذي وردت فيه أحكام الصيام، نلاحظ أن بين الآية «البقرة / ١٨٥» والآية «البقرة / ١٨٧» وردت آية يبدو أنها خارج أحكام الصيام، وهي «البقرة / ١٨٦»:
* «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي – فَإِنِّي قَرِيبٌ – أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ – فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي – وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ»
١- لقد جاءت الآية «البقرة / ١٨٦» وسط أحكام الصيام لبيان أن شهر رمضان من أوله إلى آخره شهر «عبادة»، كأي شعيرة تعبدية لها أول وآخر، كـ «الصلاة» التي إن انشغلنا بغيرها فسدت ولن يتقبل الله دعاءنا، فإذا فهمت ذلك ستفهم معنى قول الله «فَإِنِّي قَرِيبٌ».
وهل يحتاج الله إلى أن يكون قريبًا منا ليستجيب لدعائنا؟!
إن كلمة «قَرِيبٌ» جاءت بالمعنى «المجازي»، كقول الله تعالى:
* «وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَان – وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ – وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ – مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ»
٢- إن المقصود بـ «القرب» فعالية «الإرادة الإلهية»:
* «إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ – إِذَا أَرَدْنَاهُ – أَن نَّقُولَ لَهُ – كُن فَيَكُونُ»
في الاستجابة الفورية، مع ملاحظة أن الاستجابة متعلقة بـ «مشيئة الله»:
(أ): فلا يستجيب لدعاء المشركين، لقوله تعالى:
* «بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ – فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ – (إِنْ شَاءَ) – وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ»
إنها فتنة لـ «المشركين»، يدعون الله أن يكشف ما يلتمسون كشفه وينسون أنهم «مشركون»، فيكشفه الله فتنة لهم، فإذا بهم يعودون إلى شركهم، في الوقت الذي يشهد دعاؤهم على أنهم يؤمنون بخالق هذا الكون الذي بيده وحده كشف الضر عنهم.
(ب): ولا يستجيب للمؤمنين جميعًا، لقوله تعالى في سياق الآية «البقرة / ١٨٦»:
* «فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي – وَلْيُؤْمِنُواْ بِي – لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ»
٣- إن الناس «تؤمن» بالله أولًا، ثم «تستجيب» لحُكمه، فلماذا قدّم الله الاستجابة «فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي» على الإيمان «وَلْيُؤْمِنُواْ بِي»؟!
لأن المقصود، حسب علم السياق، ليس «الإيمان» الذي يسبق الاستجابة، وإنما الثبات على هذا «الإيمان» والتمسك به والعمل بمقتضياته، بقرينة «لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ»:
تماما كما خاطب الله تعالى المؤمنين بقوله:
* «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ – (آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ) – وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ – وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ»
* «وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ – وَمَلاَئِكَتِهِ – وَكُتُبِهِ – وَرُسُلِهِ – وَالْيَوْمِ الآخِرِ – فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً»
٤- ولاحظ أن التكفير الصادر عن الله تعالى «وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ» موجه لـ «الَّذِينَ آمَنُواْ» الذين لم يعملوا بمقتضيات إيمانهم، وبناء عليه:
فإن كل من أعلن «إيمانه»، ولم يلتزم بـ «مقتضيات» الإيمان، ولم يعمل بـ «أحكام القرآن»، فهو «منافق» لعنه الله في السماوات والأرض، فتدبر:
* «وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ – وَالْكُفَّارَ – نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا – هِيَ حَسْبُهُمْ – وَلَعَنَهُمُ اللّهُ – وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ»
# خامسًا: والسؤال:
١- فهل استجاب «الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً» لله تعالى حسب «ما يجب أن يكون»، وعملوا بمقتضيات إيمانهم، واعتصموا بحبل الله جميعًا، وخلعوا ثوب التفرق في الدين؟!
والجواب: لم يحدث:
إذن فهم «ملعونون» بنص قرآني قطعي الدلالة، لا دخل لـ «محمد مشتهري» فيه، كما يظن الذين يتهمونه بـ «الداعشية» و«التكفير»، وهم معذرون لأنهم مصابون بمرض «الغباء الديني».
٢- إن افتتاح الآية بجملة:
* «أُحِلَّ لَكُمْ – لَيْلَةَ الصِّيَامِ – الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ»
هو الدليل على ما سبق الحديث عنه «البقرة / ١٨٤» بخصوص مسألة «الفدية» وأنها كانت رخصة مؤقتة في مرحلة من مراحل التشريع، حسب مقتضيات عصر التنزيل:
مما يُفهم منه أن «الرفث إلى النساء» كان محرمًا ليلة الصيام، ثم أحله الله «أُحِلَّ لَكُمْ»، بقرينة قول الله تعالى بعد ذلك:
* «عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ»
٣- ومن الأساليب البلاغية، حذف ما لا يجب ذكره، لذلك لم يذكر الله ما هي هذه «الخيانة» التي حدثت من المؤمنين والمتعلقة بتحريم «الرفث إلى النساء» ليلة الصيام.
ولقد جاءت كلمة «تَخْتانُونَ» بصيغة المضارع المستمر الدال على تجدد حدوثها من المؤمنين، وعدم قدرتهم تجنب «الرفث إلى النساء» رغم تحريمه، الأمر الذي اقتضى، حسب مرحلية التشريع، عفو الله ومغفرته:
* «فَتَابَ عَلَيْكُمْ – وَعَفَا عَنكُمْ»
٤- ولقد أباح الله للمؤمنين «الرفث إلى النساء» ليلة الصيام وإلى يومنا هذا:
* «فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ»
ولكن جهل القرآنيّين والملحدين والشحروريّين بلغة القرآن وبعلم السياق، دفعهم إلى الإفتاء بغير علم، في مسألة «الفدية»، كما بينا ذلك في المقالات السابقة:
لقد كان «الجهل» سببًا في أن يكون مصيرهم مع «إبليس» في الدرك الأسفل من النار:
* «وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ»
– «لَهُمْ قُلُوبٌ لاَ يَفْقَهُونَ بِهَا»
– «وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَ يُبْصِرُونَ بِهَا»
– «وَلَهُمْ آذَانٌ لاَ يَسْمَعُونَ بِهَا»
– «أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ»
– «أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ»
والسبب:
أن كلمة «فَالآنَ» في جملة «فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ» تدل دلالة قطعية على أن ما قبل «الآن» من أحكام الصيام، ومن ذلك مسألة «الفدية» كان في مرحلة من مراحل التشريع:
ثم نزل التشريع العام القائم بين المؤمنين إلى يوم الدين، والذي يحرم فيه على المؤمن الإفطار مطلقا، بقرينة الخطاب العام للمؤمنين جميعًا الذي «يقتضي الوجوب»:
* «ثُمَّ أَتِمُّواْ – الصِّيَامَ – إِلَى الَّليْلِ»
إلا إذا كان هناك سبب يستلزم الإفطار، وقد بينا ذلك في مقالات سابقة.
٥- ثم ماذا يعني أن يختم الله هذه الأحكام بقوله تعالى:
* «تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ – فَلاَ تَقْرَبُوهَا – كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ – لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ»؟!
إن كل من أفتى بجواز إفطار المسلم بدون أي عذر، اتباعا للقرآنيّين والملحدين والشحروريّين، فقد دخل دائرة «حدود الله» التي يحرم «الاقتراب» منها، ومصيره جهنم، والسبب:
غياب «تقوى الله» عن قلبه وهي الشرط الأساس لدخول المرء الجنة، لأن الجنة «أُعِدَّتْ» أصلاً «لِلْمُتَّقِينَ» وليس لـ «الببغاوات» الغافلين «المغفلين».
محمد السعيد مشتهري