(1764) 7/4/2021 عندما يخرج «الشحروريّون» من جحورهم

أهدي هذا الفيديو لأصحاب التعليقات على مقال «نموذج من الغباء الشحروري»، ولكل من دافعوا عن «شحرور» وعن فتواه في إباحة «الزنى» تحت راية «ملك اليمين»، التي مات عليها، ويترحمون عليه.
المسألة بسيطة جدا:
تقول للمرأة التي تريد اليوم ارتكاب فاحشة الزنى معها:
* قولي لي: أنا ملك يمينك.
* وأنت تقول لها: وأنا قبلت.
* تصبح حلالا لك تعاشرها معاشرة الأزواج.
والدليل: رواية في البخاري منسوبة إلى النبي تقول:
«أَيُّما رجلٍ وامرأةٍ توافقَا – فعِشْرةُ ما بينهما ثلاثُ ليالٍ – فإنْ أحبَّا أنْ يَتزايدَا – أو يتَتَارَكَا تَتارَكَا»
* شحرور:
ملك اليمين علاقة شرعية شرحها رسول الله في البخاري، قال «أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليالي، فإما يتزايدا أو يتفارقا.
* عمرو أديب:
أي رجل وست يقرروا يكون بينهم علاقة جنسية هذا يعتبر ملك يمين؟!
* شحرور:
نعم، إذا المجتمع لم يمنع ذلك فلا يسمى ذلك زنا. أما الزنا في السفاح، الزنا من فعل زنَّ، أي زَنَّ الجنس عليه حتى أنه لم يسأل عن المجتمع، ومارس الجنس العلني، من هنا جاء فعل الزنا.
* عمرو أديب:
يعني ملك اليمين هو: إذا توافق رجل وامرأة على علاقة جنسية؟!
* شحرور:
إذا كانت المرأة غير متزوجة.
* عمرو أديب:
حلال؟!
* شحرور:
طبعا – طبعا – طبعا – طبعا، في فرنسا علاقة مشتركة بين رجل وامرأة، المجتمع يعلم، وأهلها يعلمون، وأهله يعلمون.
* خالد الجندي:
بأجر أم بغير أجر؟!
* شحرور:
هذا حسب الاتفاق بينهما.
* خالد الجندي:
طيب لو حصل حمل من الزنا؟!
* شحرور:
هذا ذنبها، هيه وافقت على هذا؟!
* خالدي الجندي:
يعني تعمل إيه في هذا المولود، ترميه في الباسكت؟!
رابط الفيديو:
وهذا رابط مقال بعنوان:
«كلما زاد الإلحاد علينا رفع درجة الاستعداد»